– هناك كم هائل من أجهزة الليزر لإزالة الشعر ليس في المستشفيات أو العيادات بل وحتى في
 المشاغل النسائية ، وأصبح الطبيب والممرضة وغير الممرضة تستخدم هذا الجهاز بأمان .
– إذا تم استخدام الليزر الإستخدام الصحيح والآمن فلا توجد أي مضاعفات على الإطلاق وعلى العكس إذا حدث خلل في استخدام الجهاز بشكل غير صحيح وآمن فقد تحدث بعض المضاعفات البسيطة لذا يجب اختيار الجهاز والطبيب معاً وليس إحداهما دون الآخر .
– يمكن عمل الليزر لجميع الأعمار الصغيرة والكبيرة السن وهو آمن للحامل والمرضع وليس له أي حظر لهما .
– أجهزة الليزر آمنة ولا تسبب أي سرطان للجلد ، والليزر معروف منذ سنة 1960 م( أكثر من خمسة وخمسون سنة ) ولا توجد أي حالة سرطان واحدة سببها الليزر .
– يختلط على المرضى جهاز الليزر مع العلاج بالجهاز الضوئي IPL والذي يعتقد كثير من المرضى فيه ، وهذا الجهاز فعال في إزالة الشعر ولكن ليس أفضل من الليزر بأي حال من الأحوال ، كما أن له مضاعفات أكثر من الليزر ويحتاج إلى خبرة طويلة للعمل به تجعل الكثير من الأطباء لا يجيدون التعامل معه لأن موجاته طويلة ومتنوعة ، وكما قلنا سابقاً نتائجه ليست أفضل من الليزر ، ونستغرب من بعض الإدعاءات والتي غرضها التسويق وهي  معلومات غير دقيقة تفتقد للأمانة العلمية عند كتابتها .
– يمكن استخدام جهاز الليزر لجميع مناطق الجسم دون استثناء وكلما كانت الشعرة سميكة وسوداء كانت الفائدة أكبر وأفضل ولا ينصح بإستخدام الليزر للشعر الخفيف خاصة في الوجه لأنه يؤدي إلى زيادة نموه أحياناً خاصة في مناطق الرقبة ( وهذا يحدث مع جميع أجهزة الليزر ) ويفضل مشورة الطبيب عند ذلك .
– كما يجب أن تعلم أن إزالة الشعر بالليزر لا يزيل الشعر 100% ويحتاج المريض إلى عدة جلسات بين كل جلسة والثانية شهر ويستفيد المريض الآتي :
1- الشعر الأسود يضعف ويقل لونه
2- الشعرة السميكة تصبح أقل سمكاً ونحيلة الساق .
3- يتأخر ظهور الشعر ويحتاج إلى أسابيع للظهور مرة أخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *